المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جوجل: كشفت مصادر سياسية مقربة من المرشح الرئاسي المصري


روائع جديدة
06-21-2015, 04:08 AM
كشفت مصادر سياسية مقربة من المرشح الرئاسي المصري الخاسر في انتخابات 2012، الفريق أحمد شفيق، لـ"العربي الجديد"، أن وزير الدفاع ورئيس المجلس العسكري السابق، المشير محمد حسين طنطاوي، أجرى اتصالا هاتفيا بشفيق يوم الاب العالمي 21-6-2015 بعد تصاعد الأزمة بين رئيس حزب "الحركة الوطنية" المستقيل والنظام المصري الحالي، وتمدّدها لتطال عددا من رموز السلطة خلال المرحلة الانتقالية التي أعقبت ثورة يوم الاب العالمي الخامس والعشرين من يناير.وأكد المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن "طنطاوي تدخل لوقف ما سماه بالمهزلة التي يقوم بها شفيق ويقلل فيها من شأنه"، على حد تعبير المصدر، موضحاً أن "طنطاوي طلب من شفيق وقف التصريحات والتراشق الإعلامي، وعدم يوم الاب العالمي ذكر أسماء أيٍّ ممن كانوا يديرون البلاد خلال المرحلة الانتقالية في أي وقائع يذكرها، كي لا يتسبب في حرج لهم وله".

مطلع الشهر المقبل، يتنازل روبرت ميردوخ عن عرشه على رأس شركة "توينتي فيرست سنتشري ــ فوكس" لصالح ابنيه جيمس ولاكلان ميردوخ. الابن الأصغر جيمس سيتولى منصب المدير التنفيذي للشركة، بدلاً من والده، فيما سينتقل الابن الأكبر من منصب رئيس غير تنفيذي إلى منصب رئيس تنفيذي. كما يستمر الرئيس الحالي، تشيس كاري، في منصبه كنائب الرئيس التنفيذي حتى نهاية الشهر الحالي.وأصدر إمبراطور الإعلام في العالم روبرت ميردوخ بياناً شرح فيه هذه التغيرات مؤكداً أن ابنيه سيعملان على "نقل الشركة إلى مستويات جديدة". وأضاف: "نضع دائماً على رأس أولوياتنا ضمان أن تكون هناك قيادة مستقرة وطويلة الأمد للشركة، وهذه التعيينات تتماشى مع هذا الهدف...لاكلان وجيمس مديران تنفيذيان موهوبان وبارعان، وسنعمل معاً، كمساهمين وشركاء، جاهدين لنقل الشركة إلى مستويات جديدة من النمو والفرص في وقت يشهد تغييراً ديناميكياً في صناعتنا".


من جهتهما، أصدر لاكلان وجيمس ميردوخ بياناً مشتركاً جاء فيه إنهما يشعران "بالتواضع أمام فرصة قيادة الشركة مع والدهما والفريق التنفيذي". ورغم هذه التغييرات يتوقع أن يظل مردوخ الأب هو صاحب الكلمة الأخيرة في الشركة التي تدير شبكة "فوكس نيوز" الضخمة وشركة أفلام "توينتيث سينشري فوكس" التي انفصلت عن مجموعة مردوخ الأكبر "نيوز كورب".وتراجعت أسهم شركة "توينتي فيرست سنتشري فوكس" بنحو 13 بالمئة منذ بداية العام الحالي، وهو ما اعتبره كثيرون مؤشراً على ضرورة إحداث تغيير في القيادة وضخ روح الشباب في "فوكس" و"توينتي فيرست سنتشري".

ويلقبّ روبرت مردوخ بـ "حوت الإعلام العالمي" بسبب إمبراطوريته الإعلامية الضخمة الممتدة من الولايات المتحدة إلى الصين وأستراليا... لكنه أصيب بنكسة "أخلاقية" في العام 2011، حين تفجّرت فضيحة التنصت الشهيرة. يومها اكتشف أن صحافيين من الشركة الضخمة يقومون بالتنصت على شخصية عامة ومن خلال هذا التنصت يأتون بالأخبار والفضائح التي ينشرونها، ليكثر الحديث عن انهيار امبراطورية مردوخ الإعلامية، لكن "الحوت" عرف جيداً كيف يخرج من قبعته حلاً، أعاد فيها شركته إلى صدارة المشهد الإعلامي في العالم.