منتدى زهره عمرى  

العودة   منتدى زهره عمرى > القسم الثقافى > الشعر والخواطر

اجمل ماقال المتنبى فى الحب

واحر قلباه ممن قلبه شبم ومن بجسمى وحالى عنده سقم مالى اكنم حبا قد يرى جسدى وتدعى حب سيف الدولة الامم ان كان يجمعنا حب لغرته فليت

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-16-2015, 12:40 AM   #1
الوتر الحزين
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الوتر الحزين
 
تاريخ التسجيل: Oct 2015
الدولة: مصر ام الدنيا
المشاركات: 36
افتراضي اجمل ماقال المتنبى فى الحب

واحر قلباه ممن قلبه شبم
ومن بجسمى وحالى عنده سقم
مالى اكنم حبا قد يرى جسدى وتدعى حب سيف الدولة الامم
ان كان يجمعنا
حب لغرته فليت انا بقدر الحب نقتسم قد زرته وسيوف الهند مغمدة وقد نظرت اليه والسيوف دم
فكان احسن خلق الله كلهم وكان احسن مافي الاحسن الشيم

<ul><li>وما كنت ممن يدخل العشق قلبه<br />ولكن من يبصر جفونك يعشق.</li>
<li>أغرك مني أن حبك قاتلي<br />وأنّك مهما تأمري القلب يفعل.</li>
<li>يهواك ما عشت القلب فإن أمت <br />يتبع صداي صداك في الأقبر.</li>
<li>أنت النعيم لقلبي والعذاب له <br />فما أمرّك في قلبي وأحلاك.</li>
<li>وما عجبي موت المحبين في الهوى <br />ولكن بقاء العاشقين عجيب.</li>
<li>لقد دب الهوى لك في فؤادي<br />دبيب دم الحياة إلى عروقي.</li>
<li>خليلي فيما عشتما هل رأيتما <br />قتيلاً بكى من حب قاتله قبلي.</li>
<li>لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم<br />ولا رضيت سواكم في الهوى بدلاً.</li>
<li>فياليت هذا الحب يعشق مرة<br />فيعلم ما يلقى المحب من الهجر.</li>
<li>عيناك نازلتا القلوب فكلها<br />إما جريح أو مصاب المقتل.</li>
<li>وإني لأهوى النوم في غير حينه<br />لعل لقاء في المنام يكون.</li>
<li>ولولا الهوى ما ذلّ في الأرض عاشق<br />ولكن عزيز العاشقين ذليل.</li>
<li>نقل فؤادك حيث شئت من الهوى<br />ما الحب إلّا للحبيب الأول.</li>
<li>إذا شئت أن تلقى المحاسن كلها ففي<br />وجه من تهوى جميع المحاسن.</li>
<li>لا تحارب بناظريك فؤادي<br />فضعيفان يغلبان قويا.</li>
<li>إذا مارأت عيني جمالك مقبلاً<br />وحقك يا روحي سكرت بلا شرب.</li>
<li>كتب الدمع بخدي عهده<br />للهوى والشوق يملي ماكتب.</li>
<li>أحبك حبين حب الهوى<br />وحباً لأنك أهل لذاكا</li>
<li>رأيت بها بدراً على الأرض ماشياً<br />ولم أر بدراً قط يمشي على الأرض.</li>
<li>قالوا الفراق غداً لا شك قلت لهم<br />بل موت نفسي من قبل الفراق غداً.</li>
<li>قفي ودعينا قبل وشك التفرق<br />فما أنا من يحيا إلى حين نلتقي.</li>
<li>موبس احبك انا والله من حبك<br />احب حتى ثرى الارض اللي تاطاها</li>
<li>ضممتك حتى قلت ناري قد انطفت<br />فلم تطف نيراني وزيد وقودها.</li>
<li>لأخرجن من الدنيا وحبكم<br />بين الجوانح لم يشعر به أحد.</li>
<li>تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى<br />جرى الحب مجرى الروح في الجسد.</li>
<li>أحبك حباً لو يفض يسيره على<br />الخلق مات الخلق من شدة الحب.</li>
<li>فقلت: كما شاءت وشاء لها الهوى<br />قتيلك قالت : أيهم فهم كثر.</li>
<li>أنت ماض وفي يديك فؤادي<br />ردقلبي وحيث ما شئت فامض.</li>
<li>ولي فؤاد إذا طال العذاب به<br />هام اشتياقاً إلى لقيا معذبه.</li>
<li>ما عالج الناس مثل الحب من سقم <br />ولا برى مثله عظما ًو لا جسداً.</li>
<li>قامت تظللني ومن عجب<br />شمس تظللني متن الشمس.</li>
<li>هجرتك حتى قيل لا يعرف الهوى<br />وزرتك حتى قيل ليس له صبرا.</li>
<li>قالت جننت بمن تهوى فقلت لها<br />العشق أعظم مما بالمجانين.</li>
<li>ولو خلط السم المذاب بريقها <br />وأسقيت منه نهلة لبريت.</li>
<li>وقلت شهودي في هواك كثيرة<br />وأصدقها قلبي ودمعي مسفوح.</li>
<li>أرد إليه نظرتي وهو غافل<br />لتسرق منه عيني ماليس داريا.</li>
<li>لها القمر الساري شقيق وإنها<br />لتطلع أحياناً له فيغيب.</li>
<li>وإن حكمت جارت علي بحكمها<br />ولكن ذلك الجور أشهى من العدل.</li>
<li>ملكت قلبي وأنت فيه<br />كيف حويت الذي حواكا.</li>
<li>قل للأحبة كيف أنعم بعدكم <br />و أنا المسافر والقلب مقيم.</li>
<li>عذبيني بكل شيء سوى<br />الصدّ فما ذقت كالصدود عذاباً.</li>
<li>وقد قادت فؤادي في هواها <br />و طاع لها الفؤاد وماعصاها.</li>
<li>خضعت لها في الحب من بعد عزتي <br />وكل محب للأحبة خاضع.</li>
<li>ولقد عهدت النار شيمتها الهدى<br />وبنار خديك كل قلب حائر.</li>
<li>عذبي ما شئت قلبي عذبي <br />فعذاب الحب أسمى مطلبي.</li>
<li>بعضي بنار الهجر مات حريقا<br />والبعض أضحى بالدموع غريقاً.</li>
<li>قتل الورد نفسه حسداً منك <br />و ألقى دماه في وجنتيك.</li>
<li>اعتيادي على غيابك صعب <br />واعتيادي على حضورك أصعب.</li>
<li>قد تسربت في مسامات جلدي <br />مثلما قطرة الندى تتسرب.</li>
<li>لك عندي وإن تناسيت عهد <br />في صميم القلب غيرنك</li>
<li>الحبّ ما منع الكلام الألسنا<br />وألذّ شكوى عاشق ما أعلنا</li></ul>
<dl><dd>ليت الحبيب الهاجري هجر الكرى<br />من غير جرم واصلي صلة الضّنى</dd>
<dd>بتنا ولو حلّيتنا لم تدر ما<br />ألواننا ممّا استفعن تلوّنا</dd>
<dd>وتوقّدت أنفاسنا حتى لقد<br />أشفقت تحترق العواذل بيننا</dd>
<dd>أفدي المودّعة التي أتبعتها<br />نظراً فرادى بين زفرات ثنا</dd>
<dd>أنكرت طارقة الحوادث مرّةً<br />ثمّ اعترفت بها فصارت ديدنا</dd>
<dd>وقطعت في الدّنيا الفلا وركائبي<br />فيها ووقتيّ الضّحى والموهنا</dd>
<dd>فوقفت منها حيث أوقفني النّدى<br />وبلغت من بدر بن عمّار المنى</dd>
<dd>لأبي الحسين جداً يضيق وعاؤه<br />عنه ولو كان الوعاء الأزمنا</dd>
<dd>وشجاعة أغناه عنها ذكرها<br />ونهى الجبان حديثها أن يجبنا</dd>
<dd>نيطت حمائله بعاتق محرب<br />ما كرّ قطّ وهل يكرّ وما کنثنى</dd>
<dd>فكأنّه والطّعن من قدّامه<br />متخوّف من خلفه أن يطعنا</dd>
<dd>نفت التّوهّم عنه حدّة ذهنه<br />فقضى على غيب الأمور تيقّناً</dd>
<dd>يتفزّع الجبّار من بغتاته<br />فيظلّ في خلواته متكفّنا</dd>
<dd>أمضى إرادته فسوف له قد<br />واستقرب الأقصى فثمّ له هنا</dd>
<dd>يجد الحديد على بضاضة جلده<br />ثوباً أخفّ من الحرير وألينا</dd>
<dd>وأمرّ من فقد الأحبّة عنده<br />فقد السّيوف الفاقدات الأجفنا</dd>
<dd>لا يستكنّ الرّعب بين ضلوعه<br />يوماً ولا الإحسان أن لا يحسنا</dd>
<dd>مستنبط من علمه ما في غد<br />فكأنّ ما سيكون فيه دوّناً</dd>
<dd>تتقاصر الأفهام عن إدراكه<br />مثل الذي الأفلاك فيه والدّنى</dd>
<dd>من ليس من قتلاه من طلقائه<br />من ليس ممّن دان ممّن حيّناً</dd>
<dd>لمّا قفلت من السّواحل نحونا<br />قفلت إليها وحشة من عندنا</dd>
<dd>أرج الطّريق فما مررت بموضع<br />إلاّ أقام به الشّذا مستوطناً</dd>
<dd>لو تعقل الشّجر التي قابلتها<br />مدّت محيّيةً إليك الأغصنا</dd>
<dd>سلكت تماثيل القباب الجنّ من<br />شوق بها فأدرن فيك الأعينا</dd>
<dd>طربت مراكبنا فخلنا أنّها<br />لولا حياء عاقها رقصت بنا</dd>
<dd>أقبلت تبسم والجياد عوابس<br />يخببن بالحلق المضاعف والقنا</dd>
<dd>عقدت سنابكها عليها عثيراً<br />لو تبتغي عنقاً عليه لأمكنا</dd>
<dd>والأمر أمرك والقلوب خوافق<br />في موقف بين المنيّة والمنى</dd>
<dd>فعجبت حتى ما عجبت من الظّبى<br />ورأيت حتى ما رأيت من السّنى</dd>
<dd>إنّي أراك من المكارم عسكراً<br />في عسكر ومن المعالي معدنا</dd>
<dd>فطن الفؤاد لما أتيت على النّوى<br />ولما تركت مخافةً أن تفطنا</dd>
<dd>أضحى فراقك لي عليه عقوبةً<br />ليس الذي قاسيت منه هيّنا</dd>
<dd>فاغفر فدًى لك واحبني من بعدها<br />لتخصّني بعطيّة منها أنا</dd>
<dd>وإنه المشير عليك فيّ بضلّة<br />فالحرّ ممتحن بأولاد الزّنى</dd>
<dd>وإذا الفتى طرح الكلام معرّضاً<br />في مجلس أخذ الكلام اللّذ عنى</dd>
<dd>ومكايد السّفهاء واقعة بهم<br />وعداوة الشّعراء بئس المقتنى</dd>
<dd>لعنت مقارنة اللّئيم فإنّها<br />ضيف يجرّ من النّدامة ضيفنا</dd>
<dd>غضب الحسود إذا لقيتك راضياً<br />رزء أخفّ عليّ من أن يوزنا</dd>
<dd>أمسى الذي أمسى بربّك كافراً<br />من غيرنا معنا بفضلك مؤمناً</dd>
خلت البلاد من الغزالة ليلها
فأعاضهاك الله كي لا تحزنا
الوتر الحزين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
المتنبى, الحب, احلى, اسم, اشعار, شعر, قصائد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المتنبي أنا الذى نظر الأعمى إلى أدبي هناااء الشعر والخواطر 1 10-17-2014 08:40 AM
أبو الطيب المتنبي هناااء الشعر والخواطر 1 10-16-2014 01:09 AM
هجاء المتنبي لكافور الإخشيدي هناااء الشعر والخواطر 0 09-21-2014 03:47 PM


الساعة الآن 03:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc. Trans by